الأربعاء، 13 أغسطس 2008

إفتتاحية

أحبتى فى الله :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل تريدون الجنَّه ؟!
فدوي صوت إجاباتكم يخترق سمعي، وقلبي ، وعقلى أنْ نعمْ
ومَنْ منَّا لايريد الجنَّه؟
بل وأنا أيضا معكم أريد الجنَّه
ولكنَّ السؤال الذى يفرض نفسه ماذا أعددت لها ؟
فكلنا يريد الجنه
ولكنْ قل من عمل لها
فسلعة الله غاليه
ألاإنَّ سلعة الله غاليه
ألآ إنَّ سلعة الله هى الجنه كما أخبرنا بذلك الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ،
وهذه السلعه الغاليه لنْ ننالها بالأماني
ولكنْ بالإيمان والعمل ، بالإخلاص والكد والتعب .
بمتابعة النبى صلى الله عليه وسلم .
بهذه الثلاث منْ بعد رحمة الله نخلد إلى السعاده
الأبديه حيث لاضيق ولا كرب ، لا هم ولا ضنك
ففيها ما لا عين رأت ولا أذنٌ سَمعت ولا خطر على قلب بَشَرْ، فيها النعيم المقيم .
فيها مجاورة الحبيب صلى الله عليه وسلم .
فيها رؤية الله عز وجل لما لا والله يقول { للذين أحسنوا الحسنى وزياده } .
أحبتى فى الله
ألا تستحق هذه السلعه الغاليه أنْ تاخذوا بيد أخيكم وتدخلوها ؟
بلى ، ولكنْ ما السبيل إلى ذلك ؟