الجمعة، 17 أكتوبر 2008

من وحي الخيال

شفت ف منامي حصان راكب عليه مارد

قدر يخوض الليل وفي الظلام شــارد

عدى البحور والجبال وللشرور طارد

سألته ليه تطارد الشر وللجناح فارد

رد بتأني وقالي أصل الخسيس بارد

ولف الدنيا هتلاقي فيها كل شئ وارد

وعجبي &

الجمعة، 10 أكتوبر 2008

الإنشغال بالله

عجبا ًلها من دنيا
إنشغل عني أحبابي .. أصحابي .. أصدقائي
سألتهم ما سر إنشغالكم عني
كنت أراكم وقتما أريد
لم أسمعكم من زمن بعيد
سامي .. مدحت .. سعيد
وغيرهم كثير !!
ما السر ؟ ما السبب ؟
قالوا : شغلتنا دنيانا
قلت :
إنشغلوا عني بفاني
ألا تنشغل عن الفاني بالأبقى
ألا تنشغل عن الدنيا بالآخرة
فانشغل بالله تنجح
إنشغل بالله تفلح
إنشغل بالله تفوز برضوانه
وفي النهاية جنة وقصور وحور عين ..

السبت، 20 سبتمبر 2008

الجنَّة
{ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (11) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (12) فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) } سورة الغاشية

الزوجة الغالية :
الحمد لله الذي هدى زوجك كيف يختارك فقال عز من قال :
{ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ } ـ البقرة ـ
فجعل سبحانه وتعالى الإيمان هو منارة الهداية إليك وأصل الاختيار
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الذي أرشد ودلّ
إلى أسس اختيارك فقال فيما رواه أبو هريرة في الحديث المتفق عليه
{... فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ }
أما بعد
فجزاك الله خيراً على حُسن تبعُّلِك لزوجك ،وإرضائك الدائم له
في مرضاة الله عز وجلّ ، واستقبالك الجميل له الذي يجعله ينتظر ساعة العودة إلى البيت بفارغ الصبر . فإذا عاد وجد بيتاً جميلاً منظماً ولولا الصلاة ما خرج منه مرةً أخرى . وما أجمل اتساع صدرك حينما أفضى إليك بهمومه وأنت تهونين عليه الصعاب مقتدية في ذلك بأمّ المؤمنين خديجة بنت خُوَيلد لمّا جاءها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد نزول الوحي عليه لأول مرة وهو يحكى لها ويقول لقد خشيتُ على نفسي فقالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم . فكُنْتِ نِعْمَ السَكَنْ وصدق الله إذ يقول :
{وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم ـ21)
جزاك الله خيراً فأنت نِعْمَ العون على طاعة الله سبحانه وتعالى
وكم شددت مِنْ أزْره لبلوغ أعلى المنازل .
رضاؤك بالقليل وقناعتك التي ليس لها حدود تجعله يرفعُ أكفَََّ الضراعة ليشكر الله سبحانه وتعالى على أنْ منَّ عليه بزواجه منك .
فاجتمعت فيك كل خصال الخير وصِرت خير متاع الدنيا
وصَدَقَ رسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الذي رواه مسلم
عن عبد الله بن عمرو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
{ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ }

الأربعاء، 13 أغسطس 2008

إفتتاحية

أحبتى فى الله :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل تريدون الجنَّه ؟!
فدوي صوت إجاباتكم يخترق سمعي، وقلبي ، وعقلى أنْ نعمْ
ومَنْ منَّا لايريد الجنَّه؟
بل وأنا أيضا معكم أريد الجنَّه
ولكنَّ السؤال الذى يفرض نفسه ماذا أعددت لها ؟
فكلنا يريد الجنه
ولكنْ قل من عمل لها
فسلعة الله غاليه
ألاإنَّ سلعة الله غاليه
ألآ إنَّ سلعة الله هى الجنه كما أخبرنا بذلك الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ،
وهذه السلعه الغاليه لنْ ننالها بالأماني
ولكنْ بالإيمان والعمل ، بالإخلاص والكد والتعب .
بمتابعة النبى صلى الله عليه وسلم .
بهذه الثلاث منْ بعد رحمة الله نخلد إلى السعاده
الأبديه حيث لاضيق ولا كرب ، لا هم ولا ضنك
ففيها ما لا عين رأت ولا أذنٌ سَمعت ولا خطر على قلب بَشَرْ، فيها النعيم المقيم .
فيها مجاورة الحبيب صلى الله عليه وسلم .
فيها رؤية الله عز وجل لما لا والله يقول { للذين أحسنوا الحسنى وزياده } .
أحبتى فى الله
ألا تستحق هذه السلعه الغاليه أنْ تاخذوا بيد أخيكم وتدخلوها ؟
بلى ، ولكنْ ما السبيل إلى ذلك ؟